كانت للسياسة الحكيمة التي أرسى قواعـدها المغفور له بإذنه وطيب الله ثراه الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان دورا كبيرا في بناء حضارة دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون بمثابة معجزة يتحدث عنها العالم أجمع. كانت أولى مهامه هي الاهتمام أولا ببناء إنسان قادر على صنع هذه المعجزة. لذا أولى ا جلّ اهتمامه ورعايته لإنسان هذه الدولة ولم ينس شريحة المعاقين لإيمانه الراسخ بأن حضارة الأمة لابد لها من دعائم ومشاركة لكل من يعيش على هذه الأرض، لأن المعاق إنسان قادر على العطاء والمشاركة في عجلة التنمية و الارتقاء بالمجتمع، ثم كان خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات الذين وفروا لهذه الشريحة مقومات النجاح الأساسية. فشهدت الخدمات المقدمة لهم تطورا ًمذهلاً وتحديثاً في شتى المجالات ليعطوا الفرصة كاملة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة فاكتملت المعجزة وتحدثت إنجازاتهم على الصعيد المحلي والدولي ليؤكدوا بأن المعاق هو الإنسان العاجز عن خدمة بلده ومجتمعه ،وليس من فقد جزء من جسده.